الرئيسية / العائلة / اجمل متاحف ليبيا

اجمل متاحف ليبيا

2006img_2834a.jpg

في جعبة الدولة الليبية عدد من المتاحف التي تحوي مجموعة تاريخية للفنون والتماثيل التي تشهد على أهمية ليبيا كواحدة من أكبر الدول الأفريقية و التي كانت تشكل أهمية تاريخية أيضاً فيما مضى.

متحف البيضاء 

يعرض متحف البيضاء من اللقى الأثرية عثر عليها في موقع بلدة بلغراي المدينة البيضاء حاليا، تمثلت في أواني فخارية ترجع إلى العصرين الإغريقي والروماني ، كما تعرض به أجزاء من منحوتات ونقوش رومانية ، إضافة إلى عينات من التاريخ الطبيعي.

افتتح متحف البيضاء في عام 1988م، ويقع عند مدخل مدينة البيضاء الامر الذي يلفت الانتباه عند دخول المدينة.

متحف السراي الحمراء 

متحف السراي الحمراء أو قلعة طرابلس أول متحف في تاريخ ليبيا، يصل طوله إلى 30 مترا، وحوالي عشرة أمتار عرضا، ومقام على ستة أعمدة.

ويعد متحف السراي الحمراء من أهم معالم مدينة طرابلس في ليبيا، وقد سميت بالسراي الحمراء لان بعض أجزائها كانت تطلى باللون الأحمر، ويطل على شارعي عمر المختار والفتح.، ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية من مدينة طرابلس القديمة، ويشرف على مينائها.

بنيت قلعة طرابلس على بقايا مبنى روماني ضخم، ربما كان أحد المعابد أو الحمامات الكبيرة، حيث عثر أسفل الطريق الذي كان يخترق القلعة من الشرق إلى الغرب على بعض الأعمدة والتيجان الرخامية الضخمة التي تعود إلى القرن الأول أو الثاني الميلاديين، في مطلع عشرينات القرن العشرين أزيلت كل ملحقات القلعة، وتحولت كل القلعة إلى متحف افتتح عام 1930.

متاحف

المتحف الوطني طبرق

متحف الوطني طبرق (الكنيسة سابقا) يقع وسط مدينة طبرق ويحتوي على بعض الأشياء الأثرية، والمصنوعات اليدوية الشعبية وبعض البقايا الحربية من مخلفات الحرب العالمية الثانية.

متحف بنغازي 

يعد متحف بنغازي القديم متحف أنشأه الإيطاليون في البلاد وذلك في العام 1912، حيث عرضت بداخله وقتها مجموعة من الآثار التي عثر عليها وتمثلت في منحوتات وشواهد قبور من منطقة الصابري في المدينة،إضافة لمنطقة المفلوقة بسيدي حسين.

ويضم المتحف لاحقا مجموعة آثار ومنحوتات عثر عليها بمدينة شحات الأثرية قبل إنشاء متحفها الخاص.

آثار ليبية

متحف بني وليد الأثري

يقع هذا المتحف الأثري في مدينة بني وليد التي تبعد نحو 186 كيلومترا جنوب شرقي مدينة طرابلس عاصمة ليبيا، وافتتح في عام 1999 في مبنى كانت تشغله سابقا مدرسة بني وليد المركزية باطلالة على ميدان رئيسي في المدينة.

ويتكون المبنى من 12 قاعة كبيرة تعرض كل منها آثار تعود لفترة أو مجموعة محددة وان كان أغلبها يرجع للقرنين الثالث والرابع الميلادي، إضافة لقطع ترجع للعصرين البونيقي والروماني جلبت من طرابلس ولبدة.

كما ويعرض متحف بني وليد الأثري مجموعة من آثار المنطقة بما فيها مناطق قرزة، أم العجرم، وادي غلبون (شمال بني وليد)، خنافس ومقدال.

ليبيا ثقافة

متحف جرمة الأثري

يقع متحف جرمة الأثري أو أو متحف حضارة الجرمنت في مدينة جرمة الأثرية بجنوب ليبيا، تم بنائه العام 1968 وافتتح العام 1969 ووأعيد توسيعه العام 1970 حيث افتتح بعدها بعام.

ويصنف المتحف بأنه إقليمي أي يضم محتويات تاريخية من المنطقة التي يتواجد بها يحتوي مجموعة من الرسومات والنقوش التي رسمها الإنسان القديم في ليبيا، إضافة إلى أحجار يعود تاريخها لفترة ما قبل التاريخ. ي

ويتكون المتحف من خمسة صالات هي صالة معروضات مراحل ما قبل التاريخ، صالة آثار العصور الجرمنتية، صالة آثار العصور الإسلامية، صالة المقتنيات الشعبية الخاصة بمنطقة الجنوب وصالة عصر الجماهير.

كما ويحتوي المتحف على مومياوات تعود إلى نحو 2300 عام خلت، ويصل عدد السياح الذين يزورون هذا المتحف إلى نحو100 الف سائح في كل موسم، ويتضاعف عددهم عند إضافة من يقومون بزيارة المدينة القديمة في جرمة، وجبال أكاكوس والسياحة الصحراوية

وتعد مومياء “بوترنة” التي تم اكتشافها العام 1968 واستخرجت في العام 1969 على يد بعثة الآثار الألمانية التي رأسها عالم الآثار الألماني هلموت زيجرت، من أكثر الاثار الملفته في هذا المتحف. 

متاحف ليبيا

متحف جنزور 

يقع متحف جنزور في بلدة جنزور التي تبعد نحو 13 كيلومتراً غربي العاصمة الليبية طرابلس، وجد المتحف على بقايا مقبرة قديمة يرجع تاريخها بين القرنين الأول والرابع الميلادي واكتشفت عن طريق الصدفة عام 1958.

وتقسم المقابر في المتحف إلى ثلاثة أقسام: المقابر البونيقية وهي أقدمها وتعود إلى القرن الأول الميلادي، المقابر الرومانية البونيقية وتعود إلى التنصف الثاني من القرن الثاني الميلادي والمقابر الرومانية المتأخرة وتعود إلى القرنين الثالث والرابع الميلادي، وتحتوي المقابر على مجموعة من الرسوم الزيتية والصور تحوي ملائكة قديمة وحيوانات ومشاهد لعمليات صيد.

ويعرض المتحف  بعض الآثار التي تم العثور عليها في المقابر داخل خزائن عرض زجاجية وهي عبارة عن أوان وجرار متعددة الأحجام والاستخدامات وقطع من الفخار وأخرى صنعت من الصلصال وجرار صنعت من الزجاج، إضافة لبقايا بشرية من العظام التي خلفت بعد عمليات حرق الموتى.

وكذلك يعرض مرايا من البرونز وأدوات تجميل واكسسوارات خاصة بالتزيين ومصابيح إضاءة زيتية، وكذلك جرار تزيين كبيرة استخدمت في تخزين الزيت والنبيذ والمياه وأدوات الطبخ والمائدة.

متحف المنحوتات في شحات

متحف شحات أو متحف المنحوتات في شحات ،هو متحف قرب مدينة قوريني التاريخية، ويضم نحو 150 قطعة أثرية تعتبر من أهم الآثار التي عثر عليها حتى الآن في المدينة الأثرية، إذا استثنيت الآثار التي اكتشفت في شحات والمناطق المحيطة بها والمعروضة في المتاحف العالمية.

ومعظم التحف المعروضة في المتحف تعرض بأسلوب “العرض الحر” إضافة إلى بعض القطع المعروضة داخل خزائن زجاجية، كما تعرض في المتحف مجموعة مميزة من لوحات الفسيفساء وتوابيت رومانية، وتتوزع تواريخ معروضات المتحف ما بين العصور الإغريقية والهلينستية والرومانية وحتى الإسلامية لتغطي فترة زمنية نمتد من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن العاشر بعد الميلاد.

ومن أبرز معروضات المتحف تمثال سفنكس ضخم منتصب على عمود أيوني على شكل رأس امرأة وجسم لبؤة وجناحين ضخمين،إضافة إلى مجموعة تماثيل أخرى بينها تمثال أفروديت آلهة الجمال الأنثوي عند الإغريق وأخرى لأبولو والإسكندر المقدوني. 

كما يوجد داخل خزانة للعرض أصابع تمثال يبلغ حجمه 12 مرة حجم الإنسان وكان منصوبا في معبد زيوس في التلة الشرقية من المدينة.

ويتكون المتحف من ساحة كبيرة للعرض تبلغ مساحتها 600 متر مربع مقسمة إلى ثلاثة أجنحة رئيسية الجناحان الشرقي والغربي والجناح الأوسط، وللداخل للمتحف عبر اليمين تعرض مجموعة من التماثيل الجبسية تعتبر نسخ لتماثيل رخامية تمت سرقتها من مدينة شحات عبر أوقات مختلفة ويعرض العديد منها في متاحف عالمية بينها متاحف في باريس ولندن وغيرهما.

وتوجد في القاعة الغربية مجموعة من الأعمال الفنية المتمثلة في ألواح حجرية منحوتة تدون مجموعة من الأحداث التاريخية والمعتقدات الليبية القديمة.

ليبيا بنغازي

متحف صبراتة الكلاسيكي

افتتح متحف صبراتة الكلاسيكي “الروماني” الموجود في مدينة صبراتة الأثرية في ليبيا عام 1936 ويعود تاريخ الموجودات به ما بين القرن السادس قبل الميلاد، والسادس الميلادي، وقد تم اغلاق المتحف أثناء الحرب العالمية الثانية وأعيد افتتاحه العام 1966.

مبنى المتحف صممه المهندس المعماري الإيطالي فينيشي فوري حيث شرع في بنائه العام 1930 وتم الانتهاء منه في 1934 بتصميم مربع الشكل وبفناء داخلي يتوسطه ثلاثة أجنحة أو صالات للعرض فيما يطل الفناء الخارجي على مدخل مدينة صبراتة الأثرية، ليفتتح باسم المتحف الكلاسيكي أو المتحف الروماني.

ويتكون المتحف من ثلاث صالات للعرض حيث الصالة الأولى “صالة النحت” وتضم عددا من ألواح الفسيفساء التي تم العثور عليها في معبد لبتر باتر في صبراته، ولوحات جدارية من الفريسكو، إضافة إلى حمامات البحر ورؤوس لتماثيل بينها رأس الإله الروماني جوبيتير التي تم العثور عليها في الكابيتوليوم إضافة إلى منحوتات جدارية بيزنطية.

أما الصالة الثانية “صالة كنيسة الإمبراطور جستنيان” تتضمن مجموعة من المصابيح والأواني الفخرية، وأرضيات من الفسيفساء التي كانت موجودة في كنيسة الإمبراطور جستنيان عثر عليها أثناء حفريات تمت العام 1934.

وتضم القاعة الثالثة عددا آخر من القطع المختلفة الاستعمالات والأواني والمصابيح من الرخام والفخار والعاج تم العثور عليها في مناطق مختلفة أثناء حفريات جرت في المنطقة بين عامي 1936 – 1940.

متحف طلميثة

كان مبنى متحف طلميثة  في الأساس مخزنا لميناء طلميثة في فترة الحكم الإيطالي، ثم تم استعماله كمتحف قبل الحرب العالمية الثانية ثم أعيد افتتاحه في العام .1952

رغم كونه صغير المساحة، إلا أنه يحتوي مجموعة من القطع الأثرية النادرة تقدر بنحو 150 قطعة، بينها مرسوم يعود للعام 301 ميلادي، تم نقشه باللغة اللاتينية أصدره الإمبراطور دقلديانوس يحدد أسعار السلع والبضائع في للإمبراطورية. 

كما ويضم المتحف مجموعة مميزة من التماثيل بينها تمثال للإله ديونسيوس إله الخمر عثر عليه بقصر الأعمدة في بطولوميس، وفقد رأسه بعد الحرب العالمية الثانية، وتمثال لآلهة الحكمة الليبية القديمة ميدوسا، وتمثال لديانا آلهة الصيد عند الرومان وتمثال للملكة كليوبترا الأولى زوجة بطليموس الخامس.

صبراتة

متحف لبدة

متحف لبدة الأثري بمدينة لبده الكبرى الأثرية والتي تبعد 4 كيلومترات تقريبا شرقي مدينة الخمس أحد المعالم الأثرية الهامة في ليبيا والتي تقع على حافة وادى لبدة الخصيب شرقى المدينة، بني المتحف في العام 1986.

وبنيت لبده الكبرى في القرن السادس قبل الميلاد، وتتزاجد بها العديد من الآثار من أسواق ومسارح وحمامات رومانية علاوة ومعابد عديدة، ويضم المتحف مجموعة من أهم الآثار الليبية.

المتحف الإسلامي

المتحف الإسلامي في العاصمة الليبية طرابلس هو متحف تم انشائه في العام 1973، ويضم مجموعة من الصور التي توضح أهم الآثار الإسلامية الموجودة في ليبيا، إضافة إلى كمية من العملات التي ترجع إلى عصور الحكم الإسلامي وآثار وأعمال فنية أخرى كالفخاريات.

ومبنى المتحف الموجود في شارع سيدي خليفة في المدينة هو أثر تم بنائه في أواخر العهد القرمنلي أي ما يزيد عن 157 عاما، وأثناء فترة سيطرة إيطاليا على ليبيا ملك البناء ابنة الكونت جوزيبى نفولبي التي اهتمت بالبناء ورممته وحافظت على طابعه الشرقي.

Comments

comments

عن سوزان محمد

سوزان محمد هي رئيسة التحرير في موقع دليل المسافر العربي , تحمل سوزان درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة العلوم و التكنولوجيا في الأردن, مارست مهنة الهندسة لعدة أعوام و قررت ان تتابع شغفها في الكتابة و السفر فانضمت الى فريق عمل دليل المسافر العربي منذ التأسيس و هي عضو مشارك في مجتمع المحتوى العربي و الذي يهدف الى زيادة نسبة المحتوى العربي بشكل عام لمزيد من التواصل يمكنكم التواصل عبر هذا الإيميل:[email protected]

شاهد أيضاً

العصر-الجوراسي

رحلة عبر الزمن إلى العصر الجوراسي في أبوظبي

لعيش تجربة الحياة خلال العصر الجوراسي وبعدها الانتقال إلى المستقبل، وعرض ما هو متوقع أن تكون عليه الحياة مع استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة.