الرئيسية / العالم / آسيا / إيـــران / برسبوليس تخت جمشيد

برسبوليس تخت جمشيد

persepolis.jpg

يعتبر موقع برسبوليس الآن موقع أثري في إيران، المدينة القديمة من برسبوليس (الفارسي: تخت جمشيد أو تخت جمشيد ، “عرش جمشيد”) تأسست على يد داريوس الأول في 518 قبل الميلاد عاصمة للإمبراطورية الفارسية الأخمينية .

على شرفة نصف الطبيعية الهائلة، أنشأ الملك العظيم مجمع القصر الرائع مستوحاة من نماذج ما بين النهرين. وأدت أهمية ونوعية ما تحت الأنقاض في برسبوليس إلى اعترافها من قبل اليونسكو كموقع للتراث العالمي

تاريخ برسبوليس

الأدلة الآثارية تثبت بأن أولى بقايا هذا الموقع قد تم إنشائها في عام 515ق.م. عالم الآثار الفرنسي ،رينيه غودار ، الذي قام يالتنقيب في الموقع في بداية العقد الرابع من القرن السابق، افترض أن قورش الكبير قام باختبار موقع تخت جمشيد، لكن دارا الأول هو من قام ببناء المصطبة والقصور العظيمة.

وقد أمر دارا الأول ببناء قصر آبادانا وقاعة المجلس (القاعة ذات الأبواب الثلاث)، وخزانة الدولة وما حولها. وقد تم إنهائها في عهد إبنه، الملك خشایار الأول. والعديد من المنشأت تم بنائها على نفس المصطبة إلى حين سقوط السلالة الأخمينية. و تمثل عمارة برسبوليس نوعين من المباني السكنية و الإدارية و توجد وحدات متماثلة من كلا النوعين تمثلهما و التصميم الأساسي للمبنى يتكون من إيوان ذي عمد يؤدي إلى قاعة فسيحة و يسند السقف الخشبي أعمدة مضلعة و مقعرة الأوجه و يتكون تاج العمود من صور حيوانات وضعت ظهرا لظهر و هذا الطراز من العمارة فريد في هذا العصر و يزيد ارتفاع بعض هذه الأعمدة عن عشرين مترا و كانت بعض قاعات المباني الإدارية تحتوي على عدد كبير من هذه الأعمدة قد يبلغ 121 عمودا و رغم الفتحات و الشببيك التي استعملت أحيانا فإن مباني برسبوليس كانت دائما مظلمة بسبب القاعات المليئة بالأعمدة و أهم مواد البناء كانت الحجر الجيري المستخرج محليا و الكتل الضخمة كانت تثبت بواسطة اللصق الناشف و رغم كثرة استعمال الألوان من الداخل إلا أن الزخرفة الرئيسية كانت على الواجهات.

قصر أباندا Apadana

بنى داريوس الكبير أعظم قصر في برسيبوليس على الجانب الغربي وكان يسمى هذا القصر ايوان الحديث، الهدف الرئيسي من بناءة لاستقبال ومخاطبة جماهير الشعب والقيام بداخله بالاجتماعات الرسمية ،بدأ العمل به 515 قبل الميلاد .

 

كان القصر قاعة الكبرى في شكل مربع، كل جانب 60 مترا (200 قدم) لفترة طويلة مع اثنين وسبعين من  الأعمدة، ثلاثة عشر منها لا يزال يقف على منصة هائلة. كل عمود هو 19 مترا (62 قدم) عالي مع طوروس وقاعده مربعه. حُملت الأعمدة وزن السقف الثقيل. وقدمت قمم الأعمدة من المنحوتات الحيوانية مثل اثنين برأس الثيران والأسود والنسور. وربط الأعمدة مع بعضها البعض مع مساعدة من البلوط والأرز والحزم، والذي تم جلبه من لبنان. غطيت الجدران بطبقة من الطين والجص على عمق 5 سم، والتي كانت تستخدم للارتباط، ومن ثم تغطيتها مع الجص الأخضر الذي تم العثور عليه في جميع أنحاء القصور

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن سوزان محمد

سوزان محمد هي رئيسة التحرير في موقع دليل المسافر العربي , تحمل سوزان درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة العلوم و التكنولوجيا في الأردن, مارست مهنة الهندسة لعدة أعوام و قررت ان تتابع شغفها في الكتابة و السفر فانضمت الى فريق عمل دليل المسافر العربي منذ التأسيس و هي عضو مشارك في مجتمع المحتوى العربي و الذي يهدف الى زيادة نسبة المحتوى العربي بشكل عام لمزيد من التواصل يمكنكم التواصل عبر هذا الإيميل:[email protected]

شاهد أيضاً

جيلان

المشاركات مشاهد خيالية تتحقق في جيلان أرض الغابات والمطر. تقع محافظة جيلان  البالغ مساحتها 14711 …

أضف تعليقاً