البليد

lblyd.jpg

تقع مدينة البليد في محافظة ظفار ولاية صلالة على الشريط الساحلي بين الدهاليز والحافة. تم الكشف عن الجامع الكبير وهو عبارة عن بناء يحتوي على 144 عموداً تشكل 12 صفاً من الأعمدة بالإضافة إلى ملحقات المسجد والقلعة التي كانت سابقاً قصراً لحاكم المدينة وعدد من الأبراج الدائرية. البليد (جزء من طريق اللبان) أهم ميناء على بحر العرب قديما

المسجد الصغير: يعد هذا المسجد الذي كشف عنه جزئياً عام (1999) م واحد من مجموعة مساجد صغيرة تبلغ الخمسين مسجداً، كانت تزخر بها مدينة البليد وتبدو أهم ملامح هذه المساجد في مواقعها المرتفع، وأماكن الوضوء ،والمآذن المربعة الشكل، والأعمدة الحجرية المتوازية لدعم السقف المسطح عن طريق الأقواس، والمحراب التقليدي في اتجاه القبلة.

مسجد صغير آخر: تم الكشف عن هذا المسجد عام (2001) م، ويتخذ شكله المعماري من تصميم شبه مربع لا تتعدى أطوال جانبه عشرة أمتار، ولا يحتوي على مئذنة شأنه شأن بقية المساجد الصغيرة، وفي الوسط تشاهد الأعمدة الدائرية المحطمة، التي كانت تدعم السقف، ومداخله سدت في فترات متأخرة.

مبان غريبة: كشفت الحفريات التي تمت في عام (1979) م عن مبان غريبة تنتمي إلى فترتين تاريخيتين مختلفتين، تميزت مباني الفترة الأولى بالصلابة والتناسق والشكل المستطيل، والتي يرجح أنها مساجد، استخدم في بنائها أحجار مربعة وضعت فوق طبقة كلسية.أما البناء العلوي للمرحلة الثانية فلا ينم عن تقنية تشابه المرحلة الأولى حيث يوجد برجان دائريان ملتفان في هذا البناء والذي يعتقد بأنه جزء من سور المدينة في أوائل نشأتها أي ما قبل التوسع في الجهة الشرقية.

مسجد المقبرة: يتميز هذا المسجد بارتفاعه عن قلب المدينة، وتوجد بداخله ستة أعمدة أسطوانية كدعامة للسقف المسطح، وفي الجهة الشرقية منه مكان للوضوء، وفيه بئران تكسوهما حجارة مستطيلة الشكل، وأحواض منحوتة من الحجر، ويحيط به مقبرة بمساحة 1،5 هكتاراً تضم مايزيد عن ألف قبر، ويمكن ملاحظة الأشكال المختلفة لشواهد هذه القبو.

مسجد على أنقاض منزل من العصر الحديدي: في عام (2001) م عثر على هذا المسجد النموذجي المتقاطع، التي يحتوي على عدت تجاويف لأعمدة، وأرضية مبلطة بالحجارة، وكشفت الحفريات التي تمت أسفل الأرضية عن وجود مسجد أكثر قدماً، كما عثر تحت المسجد على جدران لمنزل قديم يرجع تاريخه إلى العصر الحديدي المتأخر.

الجامع الكبير:يعود تاريخ هذا الجامع إلى القرن الرابع الهجري / العاشر ميلادي، ويشير حجمه البالغ 1732 متراً مربعاً إلى ثراء

حصن البليد: يمثل هذا الركام الهائل بقايا حصن البليد، حيث يرتفع (13) متراً، مع ثلاثة أبراج دائرية على الزوايا، إضافة إلى عدة أبراج أخرى نصف دائرية، وتمثل المنطقة المنخفضة في منتصف الحصن بقايا الفناء الكبير، وهو فناء ذو سطح مفتوح محاط بغرف من كل الجوانب، ويعتقد أن حصن البليد يتألف من أكثر من أربعة طوابق، وكان يستخدم مسكناً للسلطان ومركزاً للحكم أيضاً، وقد أظهرت الحفريات في عام (2002 و 2003) م عدة غرف متتالية، إضافة إلى بوابة صغيرة. وقد لاحظ الرحالة الذين زاروا حصن البليد مثل ابن بطوطة عام (1329)م أن الحصن كان بناءً ضخماً بارزاً يراه القادم للمدينة من مسافة كبيرة.وقد بنيت معظم الغرف (التي تم الكشف عنها في الحصن) بالأسلوب الظفاري التقليدي، وقد استخدم في بنائها الخشب والحجارة معاً، وفي المرحلة الأخيرة للحصن لعبت الغرف المقسمة عامل دعم للحصن، وزادت من ضخامة حجم البناء، ولا تزال الحفريات مستمرة على طول الواجهة الشمالية للحصن.

سور المدينة: وإلى الشمال الغربي من الحصن هناك بقايا سور المدينة القديمة، وتشير هذه الضخامة المعمارية إلى أن السور كان يستخدم وقاية من الأمطار الموسمية التي تغمر جبال ظفار.ويمثل سور المدينة (بأبراجه البارزة والمتعددة) أحد الظواهر المعمارية للمدينة، وقد أعيد بناؤه ثلاثة مرات للأغراض الدفاعية، ويمكن مشاهدة هذا السور في معظم إنحاء المدينة القديمة.

برج سور مدينة البليد: كشفت اعمال التنقيب عام (1999) م عن وجود برج غير مالوف بالقرب من المرفأ الشمالي القديم، مشيد على زواية قائمة في يمين الجدار، على العكس من أبراج السور الأخرى التي تتخذ الشكل النصف الدائري، كما تدل الممرات الداخلية في البرج على إنه كان يخدم التحصين الدفاعي للمدينة.

متحف أرض اللبان

وقد تم افتتاح متحف أرض اللبان في العام المنصرم حيث يعتبر واحدا من أبرز وأهم المتاحف التاريخية العمانية بالسلطنة لما يضم من معالم وحضارة وتاريخ مرت بها الدولة بمختلف العصور مع عدة دول من مختلف حضارات العالم بحكم العلاقات التجارية والموقع الجغرافي ويضم متحف أرض اللبان في منطقة البليد 6 أقسام متنوعة ومختلفة مقسمة حسب التاريخ.

أرض اللبان

 

ظلت ظفار – أرض اللبان –  طوال العصور الماضية مصدرا رئيسيا لإنتاج وتصدير اللبان وقد أطلق على هذه الأرض مسميات عديده مثل  أرض عاد وبلاد بونت وبلاد الشحر، كما أن الاعتقاد السائد بأن الأحقاف التي ذكرها القرآن الكريم هي الأرض التي تقع فيها ظفار والتي عرفها الفراعنة والفينيقيون والإغريق والرومان والفرس والهنود والصينيون ونعتوها بمسميات مختلفة وأقاموا معها علاقات تجارية ووصفوا ساحلها بشاطئ اللبان والبخور وكان الإغريق يسمونه عمانا كما يحتوي هذا القسم على عدة أنواع من اللبان بنوعيته وبعض الحلي والأدوات الفخارية.

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن سوزان محمد

سوزان محمد هي رئيسة التحرير في موقع دليل المسافر العربي , تحمل سوزان درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة العلوم و التكنولوجيا في الأردن, مارست مهنة الهندسة لعدة أعوام و قررت ان تتابع شغفها في الكتابة و السفر فانضمت الى فريق عمل دليل المسافر العربي منذ التأسيس و هي عضو مشارك في مجتمع المحتوى العربي و الذي يهدف الى زيادة نسبة المحتوى العربي بشكل عام لمزيد من التواصل يمكنكم التواصل عبر هذا الإيميل:[email protected]

شاهد أيضاً

شركة كريستال لاغونز

شركة كريستال لاغونز تعزز أعمالها في قطاع تطوير البحيرات الاصطناعية في الإمارات والسعودية وعُمان ومصر والهند

المشاركات20 مليار دولار قيمة المشاريع التي تشارك بتطويرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب …