الرئيسية / إكتشف / منتجع اليلا اوبود في بالي يعطي معنى للإستجمام في أحضان الطبيعة

منتجع اليلا اوبود في بالي يعطي معنى للإستجمام في أحضان الطبيعة

exterior_2.jpg

يقع منتجع اليلا اوبود الفاخر عند سفح التلال على ضفاف نهر Ayung في بالي وذلك على بعد 5 كم من منطقة أوبود الشهيرة في بالي الاندونيسية وبالتحديد على حافة الوادي، مما سمح لغرف الفندق وفيلاته فرصة الإطلالة المباشرة على النهر.

ومن أبرز ما يميز هذا المنتجع الراقي هو هو المسبح الخاص به والذي يوصف بأنه بلا نهاية، بمعنى أنه يُخيل لك بأنها بلا حافة، وأن نهايته تندمج بالأفق البعيد وكأنه يصب مياهه بعيداً في مكان لا تدركه، ويكتسب المسبح لونه الأخضر من انعكاس ألوان الأشجار والنباتات الكثيفة المحيطة به.

بالي

دمج هذا الفندق بين التقاليد والأفكار القديمة لجزيرة بالي بالأنماط والأساليب الحديثة، وجمع بين أسلوب العمارة التقليدية البالية والمفروشات الحديثة ويضم غرفاً مكيفة الهواء مع شرفات واسعة تطل على النهر والبراكين المحيطة.

يحظى النزلاء بعطلة مميزة وهادئة مليئة بالراحة الاسترخاء بالاضافة الى خيارات ترفيهيه أخرى كتنظيم رحلات المشي في الجبال لدى الكونسيرج أو الاستمتاع بالتدليك في المنتجع الصحي.

اندونيسيا

تقدم غرف الفندق إطلالة مذهلة من شرفة فسيحة ستشعر وانت ضيف فيها وكأنك على قمة العالم، حيث تنتشر غرف الفندق وفيلاته على طابقين، الطابق الأول وبه غرف Deluxe Room ذات المساحات 65 متراً مربعاً، ومطلة مباشرة على النهر وأجزاء من الحديقة.

 أما الطابق الثاني فبه الغرف الأكثر هدوءاً والتي تساعد على التأمل والتفكر بفضل موقعها العالي المطل على جميع اجزاء الجزيرة، وهي غرف Superior Room ذات المساحات 30 متراً مربعاً.

فنادق

 وان كنت تبحث عن الفيلات في المنتجع فهي تقع على ثلاثة أصناف، الصنف الأول Tree Villa ذات المساحات 120 متراً مربعاً والتي تدعو للإسترخاء وسط الطبيعة وكأنك فوق أشجارها، وذلك من خلال شرفاتها الواسعة العالية المطلة على حقول الأرز والغابات الغنية بالنباتات النادرة، التوع الثاني من الفيلات هي Pool Villa حيث تنعزل تلك الفيلات وسط الحدائق الخاصة وفي وسطها مسبح اللوتس.

أما النوع الأخير ذات المساحة 75 متراً مربعاً والذذي يطلق عليه Valley Villa وتقع على أعمدة متينة بارتفاع عالي، ويسمح للزائرين للإقامة فوق الغابات المطيرة الخضراء.

منتجعات

ويذكر أن الفندق اختار هذا الموقع بعناية فائقة فهذه البقعة ذات الجذور التاريخية العميقة لأكثر من قرن من الزمان، وذلك حينما كانت مستوطنة هولندية في عام 1900م، ثم مرت بفترات وعهود أثرت عليها وعلى نمط الحياة بها، حيث بدأ من العام 1930م توافد الفنانون الأجانب بناء على دعوة وتشجيع من العائلة الحاكمة، فاستوطنوا بها وأثروا عليها وكان لهم أثر على تعزيز الثقافة والحس الجمالي بها، ومنذ ذلك الحين وُضعت أوبود لتصبح وجهة عالمية المستوى مع الحفاظ على سلامتها كمركز للفنون والثقافة الباليّة.

آسيا

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن سوزان محمد

سوزان محمد هي رئيسة التحرير في موقع دليل المسافر العربي , تحمل سوزان درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة العلوم و التكنولوجيا في الأردن, مارست مهنة الهندسة لعدة أعوام و قررت ان تتابع شغفها في الكتابة و السفر فانضمت الى فريق عمل دليل المسافر العربي منذ التأسيس و هي عضو مشارك في مجتمع المحتوى العربي و الذي يهدف الى زيادة نسبة المحتوى العربي بشكل عام لمزيد من التواصل يمكنكم التواصل عبر هذا الإيميل:[email protected]

شاهد أيضاً

مدينة-جنوة-الإيطالية

بالصور: مدينة جنوة الإيطالية.. ملتقى ثقافات العالم وأرض الهندسة المعمارية !

المشاركاتجنوة أو جينوفا بالإيطالية، أرض الثقافة والهندسة المعمارية، عاصمة إقليم ليجوريا في شمال إيطاليا، التي …