الرئيسية / أخبار / فيديو:لا تترك اغراضك في خزنة الفندق ..اي شخص يمكنه فتحها !

فيديو:لا تترك اغراضك في خزنة الفندق ..اي شخص يمكنه فتحها !

لأجل عطلة ممتعة، وإقامة سعيدة في فندق ما، سيكون من أهم الأمور بالنسبة لك هو عدم ضياع مقتنياتك الخاصة وأشيائك الثمينة؛ حتى لا تنغص عليك رحلتك.

وفي حين يثق الناس بالخزائن الموجودة في غرف الفنادق ويضعون بها أغراضهم الثمينة، مثل جوازات السفر، وحافظات النقود- كشف أحد خبراء التشفير أنه يمكن اختراق الخزائن التي يستخدمها آلاف الناس، من قِبل النزلاء المتسللين والعاملين غير الأمناء.

إذ كشف المحامي بـWashington DC، وصاحب قناة LockPickingLawyer على يوتيوب، أنه قد يحدث ذلك إذا لم يكن الفندق قد أعاد تعيين الأرقام السرية؛ وذلك لأن العديد من الخزائن تظل تعمل بالأرقام السرية الخاصة بالمصنع، في تجاهلٍ لخصوصية هذه الأرقام.

ولإثبات ذلك، طبَّق ما قاله في الفيديو، حيث وضع زجاجة ويسكي داخل خزينة من نوع Saflok وأغلق بابها، وقام بتحديد الأرقام السرية الخاصة به. ولإثبات أن الخزينة مُغلَقَة حاول جذب الباب، ثم أدخل رقماً خاطئاً، لكنها لم تُفتح في الحالتين.

وبعد أن أثبت أنها تقوم بوظيفتها على نحوٍ جيد، قام بتجربة الخدعة؛ وهي أن أزرار “القفل” ما زالت تتبع كود المصنع وهو “999999”، وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى انفتح الباب الثقيل المُحكَم!

وأكد أن سبب هذا يعود إلى أن الفندق لم يقم بإعادة تعيين الكود الأصلي الخاص بالمصنع، بحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية.

لذا، إذا قررت ترك أغراضك الثمينة في إحدى خزائن الفنادق، فسيكون من الجيد اختبار ما إذا كان الفندق قد أعاد تعيينها أم لا، قبل أن تثق باستخدامها.

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة دليل المسافر و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

الآن..أصبح بإمكانك زيارة كل من بانكوك وباتايا خلال يوم واحد !

الآن..أصبح بإمكانك زيارة كل من بانكوك وباتايا خلال يوم واحد !

المشاركاتلطالما كان من المستحيل أن يقوم الزوار برحلة لمدة يوم من بانكوك إلى بلدة باتايا …

أضف تعليقاً