الرئيسية / أفكار ونصائح / متلازمة باريس : مرض نفسي مرتبط بمدينة الموضة والغرام، ما السبب!!

متلازمة باريس : مرض نفسي مرتبط بمدينة الموضة والغرام، ما السبب!!

متلازمة باريس

السفر إلى باريس هو حلم العديد من الصبايا، فالكثيرات منهن يرجون أن تكون عاصمة الأنوار وجهتهن لقضاء شهر العسل، والعطلات، لكن السفر إلى باريس قد يسبب مشكلة نفسية غريبة تُعرف علميا بـ “ متلازمة باريس ” أو “Paris syndrome” وهي حالة نفسية مربكة تجعل الزائر لها يترك العاصمة الفرنسية في أقصر وقت ممكن.

وفي هذا المقال نقدم لك  أهم أعراض هذه متلازمة باريس وأهم أسبابها، تابعي معنا:

أسباب متلازمة باريس

تختلف آراء الباحثين والمختصين في تبرير الإصابة بمتلازمة باريس، لكن من أهم الورقات العلمية المنشورة في هذا المجال تذكر أساسا:

  • الصدمة

أهم أسباب الإصابة بمتلازمة باريس هو الصدمة السلبية التي يتعرض لها السائح الذي يزور فرنسا للمرة الأولى.

فالسواح من اليابان خاصة يعتقدون أن ستكون أجمل عشرات المرات من وضعها الحالي، الأمر الذي ينعكس سلبا على صحتهم النفسية.

كما أن السياحة الفرنسية وصاحبة الصيت الشاسع قد تُشعر زوارها بالخيبة أثناء زيارتها لأول مرة.

  • تكاليف لا توازي قيمة الخدمات

يقوم الكثير بادخال مبالغ طائلة لتوفير ثمن رحلة العمر إلى العاصمة الفرنسية باريس، لكن هذا قد يسبب صدمة حقيقية للسائح.

فالكثير من البلدان السياحة الأخرى تعطي خدمات أجود وبأسعار أقل بكثير، على غرار السياحة في دبي وأبوظبي.

كما أن مستوى المعيشة غير المرتفع في فرنسا قد أثر سلبا على حجم وقيمة الخدمات المقدمة.

  • مجتمع مختلط

من أسباب هذه المتلازمة أيضا اختلاط المجتمع الفرنسي، الأمر الذي جعل تحديد هويته مفهوما صعبا ومعقدا.

فالمجتمع الفرنسي على عكس المجتمع الإنجليزي أو الإيطالي أصبح يعاني من حالة اغتراب بسبب تبيان مستويات العيش والعقليات.

لذلك يجد السائح صعوبة في التعامل مع الفرنسيين ذوي الاختلافات في التعامل والأخلاق وحتى المفاهيم الأخلاقية.

أعراض متلازمة باريس

تختلف أعراض هذه المتلازمة بين شخص وآخر لكنها في أغلب الأحيان سلبية ونذكر منها:

  • الهلوسة

يمكن أن يصاب الشخص بالهلوسات وتصور أحداث غريبة تدور حوله بسبب صدمته عند زيارة باريس للمرة الأولى.

ويكون ذلك لأحد الاسباب المذكورة أعلاه، حيث يشعر الشخص أنه في مكان غير آمن يجعله يرغب في العودة إلى وطنه في أقرب فرصة.

كما أن الهلوسات قد تكون ذات تأثير سلبي على الصحة العامة للجسم، وقد ترافقها الحمى والشعور بالضيق والخوف.

  • الشعور بالتفرقة العنصرية

قد يشعر البعض من الزائرين للعاصمة الفرنسية أن الأشخاص المحيطين به لا يحترمون اختلافه أو ثقافته الأصلية.

وكثيرا ما اشتكى الكثير من السياح الآسيويين خاصة من هذا الشعور رغم عدم وجود أدلة واقعية على وقوعها، إنما هي شعور نفسي فقط.

  • الشعور بأنه تم التحيل عليك

يشعر الكثيرون أنه تم التحيل عليهم وأن الخدمات المقدمة لا ترتقي لمستوى الخدمات السياحية الراقية.

ويمكن أن يكون هذا بسبب تصور الكثيرين أن باريس هي فعلا عاصمة الأنوار وأنها تقدمات خدمات خيالية.

لكن بمقارنة السياحة في بلدان الخليج مع السياحة فيها سنجد أن السياحة الفرنسية تعتمد أساسا على سمعتها، الأمر الذي يجعل البعض من زارها يعاني من هذه المتلازمة.

Comments

comments

عن روان التيم

شاهد أيضاً

فنادق-الفقاعة

بالصور: فنادق الفقاعة .. أحدث تقليعات الفنادق في إندونيسيا وتايلاند!

إذا كنت من محبي تجربة كل جديد في السفر، فقد ترغب في تجربة أحدث تقليعات الفنادق التي بدأت في الانتشار حول العالم وهي فنادق الفقاعة