الرئيسية / العالم / الشرق الأوسط / الإمارات العربية المتحدة / أبو ظبي / افتتاح مطعم صحّة الفاخر في فندق جراند حياة أبوظبي ومساكن لؤلؤة الإمارات

افتتاح مطعم صحّة الفاخر في فندق جراند حياة أبوظبي ومساكن لؤلؤة الإمارات

افتتاح مطعم صحّة الفاخر في فندق جراند حياة أبوظبي ومساكن لؤلؤة الإمارات

 أفتتح فندق جراند حياة أبوظبي ومساكن لؤلؤة الإمارات ذو الخمس نجوم، مطعم صحّة الفاخر الذي يقدم المطبخ العالمي والذي يتميز باطلالة فريدة على شاطئ الخليج العربي وأفق العاصمة أبوظبي، ويعبق المكان الفاخر بأجواء الأسواق الشرقية التقليدية بأسلوب راقي والمأكولات الشهية الأصيلة الطازجة، التركية، والمغربية، والتايلاندية، والهندية، واللبنانية، والإندونيسية، والماليزية.

 سيعيش الضيوف الأجواء الحيوية للأسواق الشرقية، حيث ستمنحهم كل زيارة تجربة طعام مميزة. يقوم مطعم صحّة الفريد في مفهومه على الإلهام الحقيقي، المتمثل بالطهي المنزلي، مع الطهاة المهرة الذين يحضرون الأطباق وفاءً لتراثهم وأوطانهم. من المؤكد أنكم ستخوضون تجربة تغمر الحواس مع مزيج النكهات الفريدة، الوفية للثقافة الأصيلة، والمبتكرة التي لا بد من تجربتها. كما ستكتشفون شيئاً جديداً في كل زيارة للمطعم، إذ أن الأطعمة ستتغير وفقًا لخلفيات الطهاة، والمكونات الموسمية، التي ستعرّفكم على أفضل ما لدى الطهاة من أطعمة في أوطانهم.

أختير أسم المطعم “صحّة” لوجود خيارات واطباق صحية من خلال مفهوم المطعم واعتباراته الغذائية التقليدية، ومكوناته الموسمية من المناطق التي تتوزع على طريق الحرير. وتشمل قائمة المطعم الصحية مجموعة متنوعة من الخيارات المميزة لكامل أفراد الأسرة من جميع الأعمار.

صُمّم مطعم صحّة ليكون البيت الثاني للأصدقاء، والعائلات، والضيوف من كافة الأعمار. فهو المكان المناسب للقاءات، والاسترخاء، وتناول الطعام الصحي واللذيذ.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة دليل المسافر و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

"إير كايرو" تسير رحلة استثنائية لإعادة العالقين من باريس

“إير كايرو” تسير رحلة استثنائية لإعادة العالقين من باريس

غادر مطار القاهرة الدولي، الثلاثاء، رحلتان استثنائيتان؛ إحداهما لشركة "إير كايرو" متوجهة إلى باريس، لإعادة عدد من العالقين، والأخرى للخطوط الجوية العراقية