الرئيسية / أخبار / متنزهات جنوب إفريقيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح.. اليك التفاصيل

متنزهات جنوب إفريقيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح.. اليك التفاصيل

متنزهات جنوب إفريقيا تعيد فتح أبوابها أمام السياح

أعلنت حدائق و متنزهات جنوب إفريقيا الوطنية التي تستقبل سنوياً أكثر من ستة ملايين سائح، السبت أنها ستعيد فتح أبوابها الاثنين بعد إغلاق استمر أكثر من شهرين في إطار تدابير مكافحة وباء كوفيد-19.

وسيقتصر الدخول إلى هذه المواقع وبينها متنزه كروغر الشهير المحبب لدى محبي رحلات السفاري في شمال شرق البلاد، في بادئ الأمر لأسباب صحية على سائقي السيارات الراغبين في الزيارة وهم داخل مركباتهم.

وأوضح المسؤول عن المتنزهات الجنوب إفريقية فونديسيلي مكيتيني في بيان: “نحن مرغمون على التأكد من أن إعادة فتح متنزهاتنا للزيارات بالمركبات الشخصية تتماشى مع إجراءاتنا الصحية الأكثر تشدداً لحماية طواقم عملنا وزوارنا”.

أما الزيارات مع مرشدين متخصصين وتلك المنظمة من جانب فنادق أو مراكز تخييم في المتنزهات فسيُسمح بها في وقت لاحق.

اليك أيضًا..بالصور: بعد فيروس كورونا.. أشهر فندق في موناكو يستعد لإستقبال ضيوفه من جديد

وقد أغلقت الحدائق والمتنزهات، وهي من أركان السياحة في جنوب إفريقيا، أبوابها مع أكثرية الأماكن العامة في البلاد اعتبارا من 27 مارس (آذار)، في إطار تدابير الحجر التي اعتمدتها السلطات لمكافحة كوفيد-19. لكن بدأ تخفيف هذه التدابير مطلع الشهر الجاري مع الاستئناف التدريجي لكامل الأنشطة في البلاد تقريباً.

وعلى غرار سائر القطاعات الاقتصادية، من المتوقع أن تتكبد السياحة التي تمثل 10% من إجمالي الناتج المحلي في جنوب إفريقيا، خسائر كبيرة جراء الوباء رغم المساعدات الحكومية.

وتسجل جنوب إفريقيا العدد الأكبر من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، مع أكثر من 43 ألف إصابة وما يزيد عن 900 وفاة وفق أحدث حصيلة.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة دليل المسافر و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

التذكارات-السياحية

التذكارات السياحية تؤجج مشاعر الحنين لدى عشاق السفر بعد انقطاع طويل عنه!

أتاحت عزلة فيروس كورونا لعشاق السفر من جميع أنحاء العالم الفرصة لترتيب الخزانات وإزالة الأتربة من على التذكارات السياحية التي نسوها منذ فترة طويلة