الرئيسية / أخبار / مدينة عربية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخ افريقيا، هل بإمكانك السفر اليها في هذا الوقت ؟

مدينة عربية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخ افريقيا، هل بإمكانك السفر اليها في هذا الوقت ؟

مدينة عربية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخ افريقيا

بدا واضحاً أن أشد القارات حرارةً في العالم، قد عانت منذ أيام أشد أجوائها حرارةً وفقاً للقياسات المعتمدة، إذ ارتفعت درجة الحرارة في مدينة ورقلة الجزائرية إلى 124.3 فهرنهايت (51.3 سليزيوس)، يوم الخميس الفائت 5 يوليو/تموز 2018.

وقالت صحيفة The Washington Post الأميركية، أمس الجمعة 6 يوليو/تموز 2018، إن هذا الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ينضم إلى سلسلة الارتفاعات المفاجئة في السجلات القياسية لدرجات الحرارة القصوى، التي شهدها الكوكب خلال الأيام العشرة الأخيرة.

ومن المحتمل أن تكون درجة الحرارة الحارقة المسجلة في ورقلة هي درجة الحرارة الأعلى على الإطلاق في الجزائر، وفي القارة بأسرها، وفقاً للقياسات المعتمدة.

تقع مدينة ورقلة شمال وسط الجزائر، بتعدادٍ سكاني يقدر بحوالي نصف مليون نسمة، في منتصف المسافة بالضبط بين تونس والمغرب، وتجاوزت درجة حرارة ورقلة أعلى درجة حرارة مسجلة في إفريقيا، التي شهدتها المغرب في 13 يوليو/تموز 1961، ووصلت إلى 123.3 فهرنهايت (50.7 سيلزيوس)، وفقاً للصحيفة الأميركية.

وهناك درجات حرارة أعلى سُجلت في إفريقيا، ولكنَّها إما اعتُبِرَت غير صحيحة أو وجدها خبراء المناخ محل شك، منها على سبيل المثال:

– كان يُعتَقد أنَّ أعلى درجة حرارة مسجلة على الإطلاق في إفريقيا والكوكب بأسره هي 136.4 فهرنهايت (58 سيليزيوس) في مدينة العزيزية في ليبيا، لكنَّ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية رفضت التسجيل، بعد أن اكتشفت لجنةٌ خمسة مآخذ على عملية تسجيل هذه الحرارة.

– سجلت مدينة قبلي التونسية 131 فهرنهايت (55 سيليزيوس)، في 7 يوليو/تموز 1931. واعتبرت رسمياً أحرَّ قياسات إفريقيا (والنصف الشرقي كله). لكنَّ كريستوفر بيرت، خبير الطقوس القصوى الذي درس التسجيل، وصفه بأنَّه «مشبوه»، لعدم وجود أي درجات حرارة مسجلة تقترب من هذا الرقم في العصر الحديث، ومنحه درجة صلاحية واحد من عشرة. ووصف إتيان كاباكيان عالم الأرصاد الجوية الفرنسي هذا التسجيل بأنَّه «مزحة كبيرة».

– وفيما يتعلق بدرجة الحرارة الأخيرة المسجلة في إفريقيا، ضمَّن جيف ماسترز في مدونته ملخصاً لقراءات درجات حرارة أخرى من إفريقيا، كانت محل تساؤلات سُجِّلَت في الفترة الاستعمارية.

 

 

معدل أعلى من الذي سجلته تونس

لكن درجة الحرارة في الجزائر، التي سُجلت يوم الخميس الفائت، تعتبر رسميةً وتسجل لإفريقيا، وستحتاج لإجازةٍ من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في حين يجب إبطال الرقم القياسي السابق لتونس.

وقالت الصحيفة الأميركية، إنه سواءً أجيزت درجة حرارة ورقلة أم لا، تبدو درجة الحرارة المنشورة معقولة، لأنَّ نمط الطقس يؤدي إلى أجواءٍ حارة استثنائية.

وعندما سُجِّلت درجة الحرارة هذه، كانت الجزائر الشمالية تحت تأثير قبةٍ حرارية كثيفة، أو منطقة ضغطٍ عالٍ في الهواء. إحصائياً، كانت قوة القبة الحرارية تقدر بحوالي 3.5 إلى 4 في قيمة الانحراف المعياري، مما يعني أنَّها كانت مرتفعة بصورةٍ غير معتادة.

وأظهر النموذج الأوروبي درجات حرارة أعلى بحوالي 20 درجة فهرنهايت عن المعتاد، مما يقترب كثيراً من درجة حرارة ورقلة، وبالنظر لمناخها الصحراوي، يعد هذا شذوذاً فجّاً.

ودرجة الحرارة القياسية هذه تعد واحدةً من الكثير من التغيرات في الأيام العشرة الأخيرة، بسبب انتشار العديد من القباب الحرارية المكثفة المبعثرة حول الغلاف الجوي الشمالي.

– في أميركا الشمالية: دنفر، ومونتريال، وجبل واشنطن، ونيو هامبشاير، وبرلنغتون، وفيرمونت.

اليك أيضاً..بالصور: جزيرة بوهول في الفلبين ، وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والإسترخاء

– في أوروبا: غلاسكو، واسكتلندا، وشانون، وأيرلندا، وبلفاست، وكاستليدج، والجزيرة الشمالية.

– في أوراسيا: تبليسي في جورجيا ويريفان في أرمينيا.

– في الشرق الأوسط: القريات في عمان، التي سجلت أعلى درجة صغرى على الإطلاق في 8 يونيو/حزيران، إذ سجلت 109 فهرنهايت (42.6 سيليزيوس).

وبالإضافة إلى ذلك، أظهر النموذج التحليلي في شمالي سيبريا على طول ساحل المحيط الهادي زياداتٍ في درجات حرارة، بأكثر من 40 درجة عن المعدلات الطبيعية، في 5 يوليو/تموز، إذ وصلت درجات الحرارة لأعلى من 90 فهرنهايت. وتَندُر البيانات هنا؛ لذا لا يمكن تأكيد هذا الشذوذ الاستثنائي.

وأشارت تقارير إلى أنَّ موجة الحرارة في جنوب شرقي كندا، التي تسبَّبت في درجة حرارة قياسية في مونتريال، قد تسبَّبت في موت 34 شخصاً.

ولفتت صحيفة The Washington Post إلى أنه بينما لا يمكن أن يُعزَى الارتفاع في درجات الحرارة في منطقةٍ منفردة إلى الاحتباس الحراري، لكن يتماشى هذا العدد الكبير مع نوع ارتفاع الحرارة الذي نتوقع رؤيته في عالمٍ يزداد احتراراً.

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة دليل المسافر و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

جزر-موريشيوس

هكذا يكون الطقس في جزر موريشيوس خلال جميع اشهر السنة ، اكتشفه معنا

المشاركاتجزر موريشيوس ، توجد تلك الجمهورية الساحرة بمنتصف المحيط الهندي، كما أنها قريبة من شرق …