الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / بالصور: أحمر شفاه ومظلة وكاميرا.. أبرز مقتنيات متحف الجاسوس في الولايات المتحدة!!

بالصور: أحمر شفاه ومظلة وكاميرا.. أبرز مقتنيات متحف الجاسوس في الولايات المتحدة!!

أحمر شفاه ومظلة وكاميرا.. أبرز مقتنيات متحف الجاسوس في الولايات المتحدة!!

مسدس على شكل أحمر شفاه أو كاميرا على شكل زر ومظلة قاتلة وطاولة تعذيب بتقنية الإيهام بالغرق، يعرض متحف الجاسوس الجديد في واشنطن إنجازات التجسس وحسه الابتكاري، فضلا عن جوانبه الأكثر قتامة.

وارتدى متحف “إنترناشونال سباي ميوزيوم” حلة جديدة وانتقل من مقره القديم والضيق إلى مبنى زجاجي جديد، مساحته أكبر مرتين، وهو يفتتح الأحد.

ويستمر المتحف بالمزج بين الخيال مع جواسيس اشتهروا من خلال السينما والتلفزيون من أمثال جيمس بوند وأوستن باورز، وبين الواقع مع قطع عائدة إلى الحرب الباردة ومكافحة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وهو يعتمد كذلك على التقنية التفاعلية.

متحف الجواسيس الأمريكي يختبر قدرات زائريه

فيمكن للزائر اختبار مهاراته في تحطيم الأقفال أو ذاكرته ومواهبه في الرصد خلال محاكاة عملية تجسس.

وفي دور آخر، يمكنه أن يصبح محللا في الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) في خلية أزمة عليه ضمنها، واستنادا إلى معلومات مقتضبة أن يسدي النصح إلى الرئيس باراك أوباما حول شن غارة من عدمه تستهدف مجمعا يرجح أن أسامة بن لادن موجود فيه في باكستان.

هل من جاسوس؟

تثير القطع والقصص التي يعود بعضها إلى قرون الدهشة والاهتمام مبرزة أيضا تحديات هذا العالم السري.

ويدفع ذلك الزائر إلى طرح السؤال التالي: هل يمكنني أن أكون جاسوسا؟

وبات المتحف الآن على مقربة من ناشونال مال الذي توجد فيه متاحف كثيرة مجانية بغالبيتها، وهو لطالما كان من أكثر المتاحف الخاصة شعبية في العاصمة الأمريكية منذ افتتاحه عام 2002.
وباتت سيارة أستون مارتن “دي بي 5” الشهيرة في فيلم “غولدفينغر” (1964) ضمن سلسلة جيمس بوند تتربع في مكان واسع في المتحف، فضلا عن طائرة مسيرة أنيقة من طراز “امبر” تعود إلى الثمانينات، وثمة غواصة بريطانية تتسع لشخص واحد وتعود إلى الحرب العالمية الثانية.

وثمة جزء من نفق للاستخبارات الأمريكية وجهاز “أم آي 6 البريطاني كان يسمح بالتنصت على الاتصالات السوفياتية في برلين الشرقية في الخمسينيات أيضا.

يضاف إلى ذلك مجموعة من القطع المتنوعة مثل عدة تنكر لامرأة حامل للـ”سي آي إيه” وإبرة مسممة مخبأة في قطعة فضية تعود إلى فرنسيس غاري باورز قائد طائرة “يو2″ للتجسس التي أسقطها الاتحاد السوفياتي عام 1960.

وثمة أيضا قطعة من الفحم المتفجر لعمليات تخريب وحبوب منومة للكلاب كان يحملها عملاء لل”سي آي إيه” في كوبا، فضلا عن يوميات عميل للكاي جي بي في نيويورك في الخمسينيات.

وللمتحف بُعد عالمي أيضا.. فهو يتناول سرقة أسرار وتكنولوجيا أمريكية من قبل الصين، فضلا عن سرقة الغربيين قبل قرون تقنية تربية دود القز وزراعة الشاي من الصينيين.

سجل قاتم

وفي المتحف جناح مخصص لإخفاقات الاستخبارات وانحرافاتها ومنها التعذيب بتقنية الإيهام بالغرق التي يعرض نموذجا عنها استخدمته الاستخبارات الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

ويكشف المتحف عن تقنيات وتجهيزات تشفير مثل “إنيغما” الألمانية التي تمكن عالم الرياضيات آلن تورينغ من فكها وتقنية “مايكروبونيت”.

ويقول كيث ملتون الذي تشكل القطع السبعة آلاف التي جمعها منذ مطلع الستينيات كنز هذا المتحف “هدف الجواسيس لم يتغير على مر القرون، الشيء الوحيد الذي تغير هو التكنولوجيا والطريقة التي يصلون بها إلى أهدافهم”.

اليك أيضًا..بالصور: أزهار الكرز في بحيرة ساكورا اليابانية، عالم آخر من الجمال الذي لا يوصف!

مظلة مسممة استخدمها جهاز “كاي جي ي” لاغتيال المنشق البلغاري جورجي ماركوف لعام 1978

وكان هذا المهندس والعسكري السابق في البحرية الأمريكية أعلن أنه مهتم بشراء كل قطعة تتعلق بالتجسس وأقام صداقات مع عملاء ومسؤولين من كل الأطراف.

ويوضح “عندما سقط جدار برلين كنت موجودا” وقد جمع بفضل ذلك مجموعة كبيرة عائدة إلى الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية.

وبعد أسابيع على انهيار الاتحاد السوفياتي طرق باب المقر العام لجهاز “كاي جي بي” في موسكو، قائلا “أنا هنا لشراء تجهيزات تجسس”.

ويؤكد “أنا أحب هذه القطع والجواسيس كذلك”.

وعن كنزه الأكبر، يقول إنه المسدس الذي استخدم لاغتيال ليون تروتكسي في مكسيكو عام 1940، والذي احتاج إلى 40 سنة للحصول عليه.

وهو لا يخفي حنينه إلى تقنيات الماضي.

ويقول “أظن أن العصر الذهبي لأجهزة التجسس قد ولى”، مضيفا وهو يشير إلى هاتفه الذكي “بات هذا الجهاز أكثر أجهزة التجسس فعالية في العالم”.

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة دليل المسافر و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

تركيا-تتصدر-الوجهات-للسياحة-الحلال

تركيا تتصدر الوجهات العالمية للسياحة الحلال ، وهذه هي أبرز المقومات التي تتمتع بها!

المشاركاتبات الاهتمام بـ “السياحة الحلال” يزيد شيئاً فشيئاً خلال السنوات الأخيرة، سواء من قبل السيّاح …